القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار[LastPost]

الحرمان والاحتياج العاطفي بين الرجل والمرأة والفرق بينهما ونظرة المجتمع

 

الحرمان العاطفي،الحرمان العاطفي بين الزوجين,الحرمان العاطفى,الحرمان,حرمان عاطفي,علاج الحرمان العاطفى,انواع الحرمان العاطفى,العاطفي,يعانون من الحرمان العاطفي,تأثير الحرمان العاطفى,حرمان العاطفه,علاج الحرمان العاطفي عند الاطفال,6 علامات تدل على الحرمان العاطفى,تعلق عاطفي,الحرمان من الام,الحرمان من الاب,الحرمان الجنسي,وجع الحرمان,الاهمال العاطفي,الحرمان الوجداني,امال عطية الحرمان,الجوع العاطفي,علاج الاهمال العاطفي,علاج الحرمان,مرض الجوع العاطفي,التعلق المرضي والإدمان العاطفي,الحب والعاطفه,الشعور بالاهمال العاطفي,العاطفى

الحرمان والاحتياج العاطفي بين الرجل والمرأة والفرق بينهما ونظرة المجتمع


الرجل والمرأة كائنان مختلفان ومزاجية مختلفة ولكل منهما طرق خاصه في التعامل، مهما كان هناك توافق في الحياة فيجب على كلا منهما ان يتفهم مكنونات الطرف الاخر، وان يقدم له كل ما يحتاجه بطرق الفطرة التي خلقه الله بها.


الرجل عندما يتأزم عاطفيًا:

لذلك نرى الرجل عندما يتأزم عاطفيا في علاقته بزوجته، ينتج عن ذلك شعور بعدم إكتفاء جسدي ونفسي ومعنوي له، وتبدأ العلاقة بينهم تأخد طابع التوتر والفطور نتيجة مايريده ولا يجده، فيشعر بصعوبة في التعامل نتيجة الفراغ العاطفي الذي يحتاجه لتغذية روحه وقلبه.

ولكن يظل متاح أمامه خيار الزواج بأخرى ليشبع تلك الرغبة التي بداخله، حتى وإن لم يختار ذلك المتاح، يكفيه الشعور بأنه يستطيع أن يكمل ذلك الشعور بالنقص مع زوجة أخرى، دون حساب النتائج المترتبة على ذلك القرار.


نظرة المجتمع للمرأة حين تفصح عن الاحتياج العاطفي

أما على الجهة الأخرى، فحين تشعر المرأة بذلك الحرمان والنقص في العاطفة وعدم الشعور بالإكتفاء سواء عاطفي أو جسدي أو معنوي … فماذا تفعل ..؟؟
وهل تستطيع تلك المرأة أن تبوح بهذا التأزم العاطفي الذي تشعر به.. وما وجهة نظر المجتمع تجاهها إذا افصحت..؟؟
هنا يأتي الرد قاسيا من المجتمع لإنصاف الرجل قائلا “بما أن الزوج قادر على الإنفاق عليكي وتشعرين بالأمان ويسد احتياجاتك المادية… فماذا تريدين إذا… ؟!
فلا تجد المرأة أمامها سوى أن تدفن انوثتها التى تتغذى على عاطفتها، وربما يبدأ التقصير في أشياء كثيرة حولها لأنها اصبحت غير مقبلة على الحياة نتيجة شعورها بنقص شديد في اهم مايميز سمات المرأة.
فالمرأة ليست كالرجل، ولم يكن متاح لها “أوبشن” الزواج بأخر، فـ عليك أيها الرجل مراعاة ذلك، ولأنها إذا اقدمت على اكتمال ذلك التأزم العاطفي فسوف تكون النتيجة تدمير بيتها واسرتها وضياع مستقبل ابنائها، فلو خيرنا المرأة بين ذلك وذاك فلا بديل لديها سوى أن تضحي من أجل استقرار عائلتها.
الخطأ الفادح أن الرجل يقدم الحب والعاطفة للمرأة بالطريقة التي يفضلها هو لا على الطريقة التي تفضلها هي أو العكس. فلكل منهما طريقته الخاصة.

احتياجات الرجل:

الرجل يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، الحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه.

طبيعة مشاعر المرأة:

وايضا على الرجل أن يعلم أن طبيعة المرأة ليست كالأنعام لكي تكتفي بالمأكل والملبس والسكن، وإننا نعلم أنك تجتهد خارج المنزل لتوفير ماتحتاجه اسرتك، ولكن الله خلقك وأعطى لك درجة القوامة لأنك مطالب بواجبات اكتر ومطالب ايضا بإحتواء زوجتك، فهذا من خصائص رجولتك.
ولأن رجولتك كفئ لأن تحمل أضعاف ماتقوم به ومعها ثلاثة زوجات أخرى إذا أردت ذلك.

فـغير مقبول أن تحمل المرأة على عاتقها جبل من واجبات الرجل بالإضافة إلى أعباء نفسية وجسدية طمست حقوقها العاطفية، في حين مطلوب منها أن توفي الحقوق وتحمل المسئولية وتحتوي وترعى عاطفة الرجل ايضا دون النظر إلى ماتحتاجه كامرأة، فنراها أصبحت امرأة ترتدي ثوبا خارج اطار انوثتها.

احتياجات المرأة:

عزيزي الرجل المرأة تحتاج إلى الحب الذي يحمل معه رعايتها وأنك تستمع إليها، تحب معاملتها كطفلة مدلله، وأن قيمتها لا تنبع فقط من اهتمامها بالبيت والأولاد، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترم.
أساس العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة هي علاقة المودة والرحمة يقول الله تعالى {وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم:21]،  المودة والرحمة هي علاقة مزدوجة بين العلاقة العاطفية والارتباط الفطري بالحب من جانب وعلاقة الجسد من جانب آخر.

نعلم أن الزمن أصبح صعبا للغاية والضغوط أثقلت كاهلك، ولكن هذا هو ميدان جهادك، عليك أن تظل واعيا مهما بلغت ضغوط الحياة ألا تهدر حقوق الآخرين عليك “كفى بالمرء اثما أن يضيع من يعول”، ولأن هذه الحقوق تعد باب فتنة عظيم.

فتحية تقدير واحترام لكل رجل يعلم مقام رجولته جيدا وميدان جهاده كاملا، فـعلى الرغم من ضغوط الحياة فإنك كفيت ووفيت.

الختام:

في النهاية علينا أن نعي وندرك طبيعة الاختلاف في المشاعر بين الرجل والمرأه، هذا الإختلاف جعل الاحتياج العاطفي مختلف والتعبير عنه مختلف أيضا، يرجع ذلك لأن طريقة حب المرأه تختلف تماما عن طرق حب الرجل، 
وأخيرا كل طرف عليه تفهم طبيعة من معه.


تعليقات