القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار[LastPost]

الإحتراق النفسي والإجهاد لدى الأمهات وكيفية التغلب عليه

الارهاق والاحتراق النفسي,اعراض الاحتراق النفسي,مراحل الاحتراق النفسي,الإحتراق النفسي,علاج القلق النفسي,الأزمات النفسية,تجاوز الأزمات النفسية التي نتعرض لها,التوتر النفسي,القلق النفسي,الراحة النفسية,الاكتئاب النفسي,حل الازمات النفسية,علاج الضغط النفسي,الخروج من الازمات النفسية,تخطي الازمات النفسية,علاج الازمات النفسية,التعامل مع الازمات النفسية,الحالة النفسية,الضغط النفسي,النفسي,علاج الاكتئاب النفسي,الشعور بالوحده النفسية

ما هو الإحتراق النفسي لدى الأمهات 

تقوم الأمهات بعدة أدوار، كراعية الأفراد، والإهتمام بشئون الأسرة، وشريكة رومانسية، وموظفة مهنية، ويتطلب كل دور اهتمامًا كبيرًا، ما يجعل من السهل أن تشعر النساء بأنها محترقة نفسيًا، وهو شدة التوتر والضغط النفسي نتيجة الضغوط الخارجية، فتشعر بفقدان عام للقوة، أو توتر العضلات، أوالصداع أو اضطرابات النوم.

أفكار للتغلب على الإجهاد والإحتراق النفسي لدى الأمهات

هناك ست طرق مفيدة للحد من الإجهاد وعيش الجانب السعيد لتجربة الأمومة العظيمة دون كلل أو ضغوط..

1- التنظيم :

إن وضع جدول زمني والإلتزام به مفيد لك ولأطفالك، حيث يعمل معظم الأطفال بشكل أفضل من خلال التنظيم الذي تقدمه الجداول،  أما بالنسبة للأطفال الأصغر من سنة "الرضع والأطفال الصغار" فإن تحديد أوقات ثابتة للقيلولة و وجبات الطعام يؤدي إلى أمور رائعة ستجعلك تُقبلين على الإلتزام بها دون أي تردد .

عليكِ أيضًا أن تعرفي بأن طفلك قد يعاني نوبة غضب متصاعدة بسبب قرب وقت النوم أو تناول الوجبة، و من الفوائد الأخرى التي يساعد عليها وجود جدول زمني ثابت أنك تعرفي متى ستحصلين على بعض وقت الفراغ لتتمكني من التخطيط لكيفية استغلاله في أفضل صورة ممكنة .

2- على رسلك قليلا:

إن مسؤولية الترفيه عن أطفالك لا تقع على عاتقك بشكل دائم في الواقع، فمن خلال السماح لأطفالك باللعب بمفردهم فأنت تسمحين لهم ببناء مهاراتهم العملية الخاصة بشكل مستقل ودعم مهارات صنع القرار، لذلك حاولي الخروج واسمحي لهم بقضاء بعض الوقت بمفردهم، سواء كنت تقضين أوقاتك في المنزل أو في العمل، فحاولي قضاء بعض الوقت في احضان الطبيعة في مكان أكبر منك بكثير، احصلي على بضع لحظات التأمل لإدراك ما يحيط بك، احصلي على أنفاس من الهواء النقي، تأملي السحب في السماء، واشعري بتغلغل النسيم في ثنايا شعرك .

3- اعتني بنفسك :

إذا كنت أما وتجلسين في المنزل أغلب الوقت فقد يكون من السهل قضاء أيامك في العمل والجهد المتواصل دون استخدام أي من مساحيق التجميل، وقد يمتد ذلك حتى إلى نزهتك خارج المنزل أيضًا، حاولي أن تظهري نفسك في افضل صورة لتقديم نفسك إلى العالم بطريقة تجعلك تشعرين بالراحة حافظي على شيء من العناية بنفسك.

4- لا تخجلي من طلب المساعدة وقولي لا:

إذا لاحظتِ أن قائمة المهام الخاصة بك أو جدولك اليومي أو كمية العمليات التي تجرينها في عقلك باتت كبيرة جدًا، فأعلمي أنه قد حان الوقت لطلب المساعدة أو قول لا للطلبات الجديدة، وهذا جيد، اطلبي من زوجك أن يقوم بالتسوق بدلًا عنكِ حتى لا تعاني من أجل الوصول في الوقت المناسب للحصول على الخضار الطازجة ليس عليك التطوع في المدرسة، ولا القيام بكل المهام بمفردك، ولابد من الإستفادة القصوى من الوقت الشخصي إذا كنت محظوظة بما يكفي لتوفير بعض الوقت لنفسك فعليك اللإستفادة منه إلى الحد الأقصى وفعل شيء تستمتعين به حقًا، مارسي بعض التمارين الرياضية، أو اقرأي كتابًا، أو شاهدي برنامجك المفضل وحينها توقفي عن التفكير في اي شيء.

5- توقفي عن السعي وراء المثالية :

خلال ساعات اليوم الواحد نواجه العديد من الأمور التي لابد

من أن نأخذ قرار بشأنها، هل تجدين نفسك تحاولين جاهدة أن تصلي إلى القرار الصحيح في كل منها ؟؟

لا تجهدي نفسك في الأشياء الصغيرة، احتفظي بطاقتك من

أجل التفكير بالقرارات الهامة وهوني من شأن الأمور التي سيكون لها تأثير أقل عليك وعلى عائلتك.

6- اللجوء للأخصائيين :

لقد ذكرت بالفعل أهمية طلب المساعدة من الآخرين من أجل

إنهاء بعض المهام، ولكن ماذا عن طلب المساعدة فيما يتعلق

بطريقة إدارة مشاعرك أو أساليبك في حل المشكلات أو مهارات التأقلم لديك ... ؟؟؟

_ إن الحصول على مكان آمن للتحدث إلى شخص غير متحيز وذو خبرة في مساعدة الأشخاص على تقليل التوتر يمكن أن يكون ذا قيمة عالية، يجي أن تعلمي أن العديد من الأمهات يعانين من مشاكل على مستويات مختلفة، و بالتالي فلست وحيدة في ذلك.



تعليقات