القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار[LastPost]

7 نقاط للتخلص من الضغوط والهم والحزن والقلق والتعامل بإتزان ورضا وثبات

 

القلق,علاج القلق والتوتر,علاج القلق والخوف,التوتر,الخوف,القلق والتوتر,الخوف والتوتر والقلق,علاج القلق والتوتر والخوف,علاج القلق,علاج التوتر والقلق والخوف,علاج الخوف والقلق,علاج التوتر والقلق,علاج التوتر,علاج القلق النفسي,القلق النفسي,التوتر النفسي,القلق والتوتر الشديد,الخوف و التوتر,القلق و الخوف,الخوف و القلق,أسباب القلق والتوتر,الخوف والقلق,علاج القلق والتوتر النفسي,التخلص من الخوف والتوتر,التوتر والقلق,طرق التخلص من القلق والتوتر،الإيمان بالله,الإيمان,معنى الإيمان بالله,إيمان بالله,الإيمان بالله عز وجل,الإيمان بالله تعالى,الايمان بالله,الايمان بالله تعالى,ثمرات الايمان بالله,بالله,ضعف الإيمان,واقع الإيمان,سليمان,أسباب ضعف الإيمان,ضعف في الإيمان,أركان الإيمان,الايمان بالمسيح,كيف يقوى ايماني بالله ؟,إيمان,ظاهرة ضعف الإيمان أعراضها,ضعف الايمان,ايمان العبد,ما هو الايمان المسيحي,فيلم الايمان المسيحيه,الإنسان,الإحسان,علاج ضعف الايمان,الايمان يزيد وينقص، علم النفس,معلومات في علم النفس,معلومات علم النفس عن الحب,أسرار علم النفس,حقائق نفسية في علم النفس,دروس من علم النفس,علم النفس عن الحب,علم النفس في الحب,معلومات عن علم النفس ولغة الجسد,معلومات عن علم النفس والحب,معلومات علم النفس عن الاحلام,عبارات من علم النفس,معلومات في علم النفس عن الحب والحياة,في علم النفس,علم نفس,اسرار علم النفس,معلومات عن علم النفس,معلومات فى علم النفس,معلومات علم نفس,حقائق علم النفس,غرائب علم النفس,معلومات نفسية في علم النفس، كورونا,فيروس كورونا,لقاح كورونا,أعراض كورونا,مرض كورونا,انتشار كورونا,وباء كورونا,فيرس كورونا,علاج كورونا,جائحة كورونا,لقاحات كورونا,علاج الكورونا,نقص لقاحات كورونا,جرعات لقاح كورونا,عقار كورونا,تخزين لقاحات كورونا,وقيات كورونا,مكافخة وباء كورونا,الوفيات بسبب كورونا,اعراض كورونا,كورونا فى مصر,خطورة كورونا,متحور كورونا,كورونا ڤيروس,لقاح فيروس كورونا,منشأ فيروس كورونا,اعراض فيروس كورونا,فيروس كورونا الجديد,سلالة كورونا الجديدة،

7 نقاط للتخلص من الضغوط والهم والحزن والقلق والتعامل بإتزان ورضا وثبات


لو حاسس قلبك مضغوط الفترة دي، وعندك حالة من الهم والحزن والقلق والخوف، وبتتعامل مع الناس بعصبية وغضب، لا تقلق وركز في المقال للتغلب على هذه الأعراض بخطوات بسيطة.

الإحساس ده موجود عند اغلب الناس هذه الفترة، وهذا هو السبب في زيادة الخلافات المنتشرة ويرجع ذلك للضغوط والمشاكل الزائدة جدًا نتيجة للأحداث الجارية على الساحة من أحداث غريبة وعجيبة لم نراها قبل ذلك، ومنها احداث كثيرة ليس لها سبب أو تفسير، انفجارات وأعاصير وحرائق وأوبئة، فكل هذه الأحداث لها تأثير كبير على الحالة المزاجية للفرد وعدم السعور بالأمان.

المخاوف والقلق الموجودين عند أغلب الناس من انتشار فيروس كورونا وما ترتب عليه من ظروف اقتصادية وفقدان شغل وحالة من الإغلاق العام للشركات والمصانع والمدارس والخوف على الأولاد من المستقبل، كل هذه الأمور كفيلة أنها تدخلك في حالة من الهم والحزن والقلق، وتحس إن الأيام ثقيلة على قلبك من الضغوط والهموم. 
الحل بسيط جدًا لا تيأس ولا تقنط " ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين ". 

للخروج من دائرة الأفكار السلبية وتقليل آثار هذه الفترة الصعبة هناك عدة نقاط:

1- شغل فطرتك السليمة جوه قلبك، كن على يقين أن ما تفكر به بيد الله وأنت لا تملك فيه شئ وأن الأمر كله لله.

2- توكل على الله في كل أمورك تَوكلْ تَوكُل تام بقلبك، وسلم كل أمورك وأنت متيقن أن الله هو الرزاق. 

3- أعمل اللي عليك ويكون في مصلحتك ومصلحة الأفراد اللي حواليك، ومصلحة مجتمعك بحيث تظل الأمور تحت السيطرة قدر الإمكان، وتذكر دائمًا أنه لا ضرر ولا ضرار.
 
4- قلل احتكاكك بالناس وبالكلام في الموضوعات التي توترك وتقلقك قدر المستطاع. 

5- ممكن تأخذ أجازة من شغلك لو أمكن، واختلي بنفسك في غرفتك وقرب من نفسك وافهمها، من أهم وأعظم الفترات المفيدة للإنسان هي فترات الإنعزال السليمة اللي فيها يقترب من ربنا ومن ذاته، ففهم الذات ومعرفتها من أهم أسرار الكون التي تغنيك عن أمور كثيرة، وتقيك من الدخول في حالة من القلق والخوف من المستقبل، معرفة الذات يصاحبها هدوء وسلام نفسي واطمئنان للقلب وتسليم الأمور للخالق. 

6- قلل كلامك ومناقشاتك في الموضوعات التي تقلقك مع الناس التي تجادل كثيرًا، لأن مثل هذه الحوارات تأخذك في النهاية لحالة من القلق والخوف. 

7- تعامل مع الأحداث التي تحدث حولك في الدنيا كأنك غريب عنها، ضع أمام عينك دائمًا " أنت لله وشوية وماشي ".
اشتغل على قلبك ونفسك وسلم أمورك وحياتك بتفاصيلها لله وثق في تدبيره أكثر وظن في ربك الخير، قلبك وقتها هيطمئن جدًا وعقلك سيفكر بطريقة صحيحة لأنه تشبع بنور الحقيقة، هذه الحقيقة تبدأ تدركها بشكل واعي وغير واعي وهي إن كل المخلوقات بما فيها نفسك ومشاعرك وجسدك جنود لله بتنفذوا مشيئة الله بإستحقاق وعدل وعلم وحكمة ورحمة وإن الناس لا تنفع ولا تضر ولا ترزق. 

ستلاحظ أن صدرك بدأ ينشرح واحساس الهم والغم والقلق والخوف والثقل اختفى من قلبك، وستجد نفسك تسعى بدون خوف من مستقبل، ثابت لا تهتز من أي موقف يمر عليك، احساس الضعف انتهى لأن ليك سند وظهر حقيقي لما وليته أمورك دبرها لك وأنت متطمن. 

وقتها ستشعر إنك قادر تتعامل مع الناس والحياة بمنتهى الإتزان والتوافق والتقبل، وتلاحظ تغيير في سلوكياتك مع ربك ومع الناس، وتشعر بلذة جميلة جواك وقشعريرة لطيفة بإطمئنان وحب وأمان بدأت تلازمك كل ما تفكر في كرم ورحمة ربك، فقط أحسن الظن وكن على يقين وتوكل بفطرة سليمة.

تعليقات